نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
(مركز اليونسكو الإقليمي للجودة والتميز في التعليم يعقد ورشة عمل وطنية حول التحول الاستراتيجي نحو البعد الدولي), اليوم الجمعة 6 فبراير 2026 01:41 مساءً
وتهدف الورشة إلى مناقشة سبل تمكين الأثر الدولي للمركز انطلاقًا من دولة المقر، وبناء رؤية واضحة وخارطة طريق تنفيذية تدعم توجهها الاستراتيجي نحو الحضور الدولي، بما ينسجم مع أولويات اليونسكو وأهداف التنمية المستدامة، ويسهم في تعزيز جودة التعليم على المستويين الإقليمي والدولي.
وتتضمن الورشة عدداً من المحاور الرئيسية، من أبرزها: الرسالة الجوهرية للتحول الدولي، والتوقيت الاستراتيجي، والعوائد متعددة الأبعاد، إضافة إلى استعراض فرص الشراكات والتحالفات الدولية، ومسارات التحول المؤسسي.
وافتتح الورشة الوزير بكلمة ركز فيها على ضرورة إعادة تعريف الجودة والتميّز بما يتواءم مع التحديات التعليمية العالمية الجديدة، وأشار إلى أهمية التميّز باعتباره التنافسية والإبداع في أعلى درجاته، متسائلًا: "هل نعرف اليوم ما هي الجودة فعلًا؟ وهل نمتلك معايير واضحة تقيس التميز؟"، مؤكدًا أن التعليم يحتاج لإجابات دقيقة وسياسات تستند إلى معايير حقيقية تقود نحو إدارة مخاطر متزنة واستشراف فعال للمستقبل.
وأكد وزير التعليم أن هذه الورشة تُجسد التزام الوزارة بدعم المركز نحو التميّز الدولي، مشيرًا إلى أن رؤية المملكة 2030 وضعت التعليم في صميم أولوياتها، باعتباره حجر الزاوية في بناء الإنسان، والنهوض بالاقتصاد المعرفي. كما شدد معاليه على أهمية دور المركز كمُمكن لتحقيق الهدف الرابع من أهداف التنمية المستدامة، ودوره المرتقب كـ"بيت خبرة دولي" يدعم تطوير السياسات التعليمية وبناء الكفاءات البشرية.
كما ذكر "نحن اليوم أمام فرصة تاريخية نادرة لنقل مركز اليونسكو الإقليمي للجودة والتميّز في التعليم من نطاقه الإقليمي إلى منصة قيادية دولية مؤثرة. لكن هذا الانتقال لا يمكن أن يتحقق دون رؤية واضحة للمعايير، وآليات قياس دقيقة للأثر، وشراكات استراتيجية محلية وعالمية مبنية على أسس راسخة.
في وزارة التعليم نُدرك أن الجودة ليست مجرّد مؤشرات كمية، بل هي ثقافة متكاملة تقوم على القيم، والتميز، والتنافسية، والإبداع، والحوكمة الرشيدة. ولذلك، نحن بحاجة لتعريف مشترك واضح للجودة والتميّز، ينعكس في البرامج والمناهج والتدريب والبحوث.
يجب أن تكون لكل قطاع في منظومة التعليم خارطة طريق واضحة، تربط بين الأولويات الوطنية والممارسات العالمية وتستشرف المستقبل بمؤشرات قابلة للقياس. ويجب أن نطرح أسئلة جوهرية: هل تم تلبية الاحتياج فعلاً؟ هل نقيس الأداء أم نُجمّله؟ أين المعايير؟ وأين أدوات إدارة المخاطر؟"
وأكّد معاليه أن التحديات التعليمية كبيرة، لكن الفرصة أعظم. وقال:
"المملكة اليوم هي حاضنة للمركز ومسؤولة عن رفع أدائه إلى مستويات دولية. وهذا يتطلب مواءمة عميقة بين المركز والوزارة، واستثمارًا لعناصر القوة الوطنية.
كما دعا إلى التحرك من تلقي السياسات إلى التأثير فيها، من خلال تقديم تقارير نوعية ومخرجات معرفية ذات أثر دولي، تعكس مكانة المملكة كصانعة للنماذج وليس مستهلكة لها.
كلمة المدير العام للمركز:
من جانبه
من جانبه، ألقى سعادة المدير العام للمركز عبدالرحمن بن إبراهيم المديرس كلمة رحب فيها بالحضور، مشيرًا إلى أن هذا اللقاء يمثل انطلاقة جديدة نحو تموضع معرفي دولي، موضحًا أن التحوّل ليس مجرد توسع جغرافي، بل انتقال مدروس نحو الريادة الدولية، مبني على التراكم المعرفي والجاهزية للمركز، والدعم المؤسسي الكبير من القيادة الرشيدة ومعالي الوزير.
كما شدد فيها على أن التحول نحو البعد الدولي هادف يعكس مكانة المملكة الرائدة، ويرتكز على أسس صلبة ومسارات تحول واضحة. وأوضح أن المركز يسعى ليكون بيت خبرة دولي يُسهم في صناعة السياسات التعليمية العالمية على أسس علمية، ويقود حوارات دولية في عدد من القضايا التربوية العالمية كالتمويل المستدام للتعليم، والرقمنة، وجودة التعليم وغيرها من القضايا بكافة أنواع التعليم وكافة عناصر المنظوم التعليمية.
وأكد المديرس أن الورشة تمثّل محطة تأسيسية لتطوير إطار تحوّل أولي نحو البعد الدولي، يستند إلى توصيات قابلة للتنفيذ ومؤشرات واضحة لقياس الأثر، بالإضافة إلى إطلاق خارطة طريق تنفيذية للثلاث سنوات القادمة، تتضمن أولويات، مبادرات، وشراكات عالمية.
وكان أبرز ما ناقشته الورشة:
• الرسالة الجوهرية للتحوّل الإستراتيجي نحو البعد الدولي.
• التوقيت الاستراتيجي: لماذا الآن؟.
• المنافع متعددة الأبعاد.
• الشراكات والتحالفات الدولية.
• تصور مسارات التحوّل.
وفي نهاية الورشة استعرضت المدير العام المساعد لمركز اليونسكو الإقليمي للجودة والتميز في التعليم د.فاطمة رويس الإطار الأولي لتحول المركز الاستراتيجي نحو البعد الدولي والذي تضمن رؤية المركز بعد التحول أن يتحول مركز اليونسكو الإقليمي للجودة والتميّز في التعليم إلى مرجعية معرفية دولية تسهم في رسم السياسات التعليمية، وقياس الأثر، وتبادل المعرفة، انطلاقًا من المملكة نحو العالم، مع الحفاظ على الخصوصية الثقافية والريادة العلمية ووما تضمنه الإطار من الأبعاد والمحكات والنقاط الاسترشادية ومؤشرات القياس وخريطة طريق تنفيذية لثلاث سنوات تشمل المبادرات والأولويات، والجهود المأمولة من المركز ووزارة التعليم والذي تم بنائه بمشاركة كافة قطاعات وقيادات منظومة التعليم والتدريب في المملكة العربية السعودية كبعد استراتيجي من خلال أدوات تطبيق تضمنت مسارات مشتركة موجهة، واختتمت الورشة بتوصيات رئيسة لتعزيز التكامل بين المركز ووزارة التعليم
وفي الختام، أكد المشاركون على أهمية تحويل المركز إلى منصة دولية قيادية ذات تأثير عالمي، ترتكز على السيادة المعرفية والقيادة القيمية، وتدعم جهود المملكة في قيادة ملف التعليم عالميًا، وتعزيز حضورها في الأجندات الدولية مؤكدين استعدادهم للعمل المشترك لتحقيق هذا التحوّل النوعي.
















0 تعليق