بحث صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير دولة قطر وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، كل على حدة، مع الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، العلاقات الثنائية اضافة إلى تطورات الاوضاع في المنطقة، وذلك خلال جولته الخليجية.
وقالت «كونا» ان رئيس دولة الإمارات والرئيس الاوكراني بحثا تطورات الأوضاع الأمنية في المنطقة في ظل التصعيد العسكري وتداعياته على الأمن والسلم الإقليميين والدوليين وتأثيراته على الملاحة الدولية والاقتصاد العالمي. وذكرت وكالة أنباء الإمارات «وام» أن ذلك جاء خلال لقاء جمع الجانبين أمس، حيث رحب الشيخ محمد بن زايد بالرئيس زيلينسكي خلال قيامه بزيارة عمل إلى الإمارات مؤكدا متانة العلاقات بين البلدين. وأضافت أن اللقاء تناول الاعتداءات الإيرانية المستمرة التي تستهدف الإمارات ودول المنطقة، حيث جدد الرئيس الأوكراني إدانته لهذه الاعتداءات باعتبارها انتهاكا لسيادة الدول والقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة. وأكد الشيخ محمد بن زايد أن بلاده تتعامل مع الأزمة بحكمة وصبر وستواصل الدفاع عن سيادتها في مواجهة التهديدات مؤكدا استعداد الدولة للتصدي لأي اعتداءات مع احتفاظها بحقها في الدفاع عن النفس وفق القانون الدولي. ووفق (وام) بحث الجانبان سبل تعزيز التعاون والعمل المشترك في إطار الشراكة الاقتصادية بين البلدين حيث جدد الشيخ محمد بن زايد دعم الإمارات للجهود الرامية إلى تحقيق سلام مستدام في أوكرانيا.
وفي الدوحة، بحث صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، والرئيس زيلينسكي، آخر تطورات الأوضاع الإقليمية والدولية، في ظل تصاعد التوترات في المنطقة، وفي مقدمتها استمرار العدوان الإيراني الغاشم على دولة قطر وعدد من دول المنطقة، إلى جانب مستجدات الأزمة الأوكرانية. وقالت وكالة الانباء القطرية «قنا» ان ذلك جاء خلال اجتماع عقد بمكتب الأمير في قصر لوسيل، حيث جدد الرئيس الأوكراني تضامن بلاده مع دولة قطر، معربا عن إدانته لهذا العدوان الإيراني، ومؤكدا دعم بلاده للإجراءات التي تتخذها قطر لحماية سيادتها وأمنها وسلامة مواطنيها.
وقد شدد الجانبان خلال الاجتماع على ضرورة الوقف الفوري والعاجل لكافة الأعمال العسكرية التي من شأنها توسيع دائرة الصراع في منطقة الشرق الأوسط وأوكرانيا، وحذرا من تداعيات استمرار التصعيد على الأمن الإقليمي والدولي، مؤكدين أهمية تكثيف الجهود الإقليمية والدولية لخفض التصعيد واحتواء التوتر القائم، والعمل عبر القنوات الديبلوماسية بما يسهم في تعزيز الأمن والسلم الدوليين، في ظل التحديات المتسارعة التي يشهدها النظام الدولي. وقالت «قنا» انه جرى خلال الاجتماع أيضا استعراض علاقات التعاون والصداقة بين البلدين وسبل تطويرها، لاسيما في مجالات التكنولوجيا والأمن والدفاع والطاقة، وبما يعزز الشراكة بين البلدين ويفتح آفاقا جديدة للتعاون الثنائي.
حضر الاجتماع الشيخ محمد بن عبدالرحمن بن جاسم آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، وعبدالله بن محمد الخليفي رئيس الديوان الأميري، وعدد من كبار المسؤولين.
فيما حضره من الجانب الأوكراني رستم عمروف أمين مجلس الأمن القومي والدفاع، وسيرغي كيسليتسيا النائب الأول لرئيس مكتب الرئاسة، وعدد من أعضاء الوفد الاوكراني.
وكان الرئيس الاوكراني استهل جولته من السعودية، حيث استقبله صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان ولي العهد السعودي، وبحث معه تطورات الأوضاع الإقليمية والدولية وفي مقدمتها التصعيد العسكري في منطقة الشرق الأوسط. وذكرت وكالة الأنباء السعودية «واس» أن ذلك جاء خلال لقاء الجانبين في جدة. وقالت «واس» إنه جرى خلال اللقاء استعراض العلاقات الثنائية بين البلدين وبحث مستجدات الأزمة الأوكرانية.




