- عدم تسجيل أي إصابات بشرية ووجود أضرار مادية محدودة ببعض المنازل وخروج خطوط كهرباء عن الخدمة
- «الداخلية»: سرعة الاستفادة من مهلة تسليم الأسلحة النارية غير المرخصة والذخائر والمفرقعات
- «التربية»: استمرار العملية التعليمية دون انقطاع وفق منظومة قابلة للتكيف مع مختلف المستجدات
- توزيع الجزء الثاني من كتب الفصل الدراسي الثاني وإيصالها إلى منازل المتعلمين بمختلف المناطق
أعلنت وزارة الدفاع أمس رصد منظومات الدفاع الجوي 17 صاروخا باليستيا معاديا و13 طائرة مسيرة معادية داخل المجال الجوي الكويتي خلال الـ24 ساعة الماضية.
جاء ذلك في كلمة المتحدث الرسمي باسم وزارة الدفاع العقيد الركن سعود العطوان خلال الإيجاز الإعلامي بشأن الأحداث الراهنة واستعراض آخر التطورات والأحداث العملياتية في ضوء العدوان الإيراني على الكويت.
وقال العقيد العطوان إنه تم التعامل مع 13 صاروخا وتدميره، مبينا أنه نتج عن عمليات الاعتراض سقوط شظايا في عدد من المناطق، ما أسفر عن أضرار مادية محدودة شملت بعض المنازل في مناطق سكنية متفرقة إضافة إلى خروج بعض الخطوط الهوائية لنقل الكهرباء عن الخدمة دون تسجيل أي إصابات بشرية.
وأضاف أن 4 صواريخ سقطت خارج منطقة التهديد دون أن تشكل أي خطر، لافتا إلى أنه تم تدمير 10 طائرات مسيرة من إجمالي العدد المرصود وسقوط 3 طائرات مسيرة خارج منطقة التهديد دون أن تشكل أي خطر.
وأكد العطوان أن المواقف والأزمات تحمل في طياتها روح التحدي والإصرار في نفوس حماة الوطن من منتسبي القوات المسلحة، كما أنها تزيدهم صلابة وقوة وتلاحما وعزما على تجاوز الصعاب ومواصلة البذل والعطاء والتضحية، فقد كانوا، ولا يزالون، بعون الله تعالى الحصن المنيع والدرع الواقي للكويت جنبا إلى جنب مع مختلف الجهات العسكرية للحفاظ على أمن وسيادة البلاد.
وسأل الله تعالى أن يديم نعمة الأمن والأمان والعزة والرفعة للكويت في ظل القيادة الحكيمة لصاحب السمو الأمير القائد الأعلى للقوات المسلحة الشيخ مشعل الأحمد وسمو ولي العهد الشيخ صباح الخالد، وأن يرحم الشهداء الأبرار.
«الداخلية»
بدورها، أعلنت وزارة الداخلية تعامل فرق التخلص من المتفجرات خلال الـ24 ساعة الماضية مع 13 بلاغا مرتبطا بسقوط شظايا ناتجة عن عمليات الاعتراض الدفاعي، وقد أسفرت هذه البلاغات عن أضرار مادية فقط دون تسجيل أي إصابات.
وذكر المدير العام للإدارة العامة للعلاقات والإعلام الأمني المتحدث باسم وزارة الداخلية العميد ناصر بوصليب، في كلمة له خلال الإيجاز الإعلامي بشأن الأحداث الراهنة واستعراض آخر التطورات الميدانية في ضوء العدوان الإيراني على الكويت، أنه بذلك يرتفع مجموع البلاغات التي باشرت الفرق التعامل معها منذ بداية العدوان إلى 511 بلاغا.
وبين أن البلاد شهدت خلال الـ24 ساعة الماضية تشغيل صافرات الإنذار 13 مرة ليصل إجمالي عدد مرات تشغيلها منذ بداية العدوان إلى 131 مرة.
وأوضح أن وزارة الداخلية أعلنت في بيان رسمي الإثنين عن منح المهلة الاستثنائية لتسليم الأسلحة النارية غير المرخصة والذخائر والمفرقعات وذلك حتى نهاية الدوام الرسمي ليوم الأربعاء الموافق 1 أبريل المقبل.
وقال إن الوزارة تهيب بالجميع لسرعة الاستفادة من هذه الفرصة لما لها من أثر في تعزيز الأمن وحماية المجتمع وتمكين المخالفين من تصحيح أوضاعهم دون التعرض للمساءلة القانونية أو أي إجراءات جزائية، مبينا أن تسليم الأسلحة والذخائر والمفرقعات سيتم عبر كل مخافر الشرطة في الكويت.
وأضاف بوصليب أن الوزارة تدعو المواطنين والمقيمين إلى تجنب الاقتراب أو التجمهر في مواقع سقوط الشظايا أو الأجسام الغريبة لما قد يترتب على ذلك من إعاقة لعمل الفرق المختصة وتأخير مباشرتها مهامها الميدانية، فضلا عن تعريض السلامة العامة للخطر، سائلا الله تعالى أن يحفظ الكويت وأميرها وشعبها من كل مكروه.
«التربية»
من جانبها، قالت وزارة التربية إنها اتخذت منذ بدء الأوضاع الراهنة كل الإجراءات التنظيمية والتربوية التي تضمن سلامة المتعلمين والعاملين في مدارس البلاد، مع التأكيد على استمرار العملية التعليمية دون انقطاع وفق منظومة مرنة وقابلة للتكيف مع مختلف المستجدات بما يحفظ الاستقرار التعليمي ويصون جودة مخرجات التعليم.
جاء ذلك في كلمة مديرة إدارة العلاقات العامة والاعلام التربوي في الوزارة أروى العيار خلال الإيجاز الإعلامي بشأن الأحداث الراهنة واستعراض آخر التطورات الميدانية في ضوء العدوان الإيراني على الكويت.
وذكرت العيار أنه انطلاقا من توجيهات وزير التربية سيد جلال الطبطبائي تواصل الوزارة تطبيق نظام التعليم (عن بعد) في كل الأنظمة التعليمية لضمان انتظام الدراسة واستمرارها ضمن أطر واضحة ومنظمة تمكن أبناءنا المتعلمين من مواصلة تحصيلهم العلمي بأمان واستقرار.
وأضافت العيار أنه تتم مواصلة عمل الإدارات المدرسية والإدارية في المدارس (عن بعد) بما يضمن استمرارية الجوانب التنظيمية والإشرافية للعملية التعليمية بكفاءة عالية ودون تأثر بسير العمل.
وأفادت بأن الوزير وجه بتوزيع الجزء الثاني من كتب الفصل الدراسي الثاني وإيصالها إلى منازل المتعلمين في مختلف مناطق البلاد، وذلك لأول مرة في تاريخ الوزارة لضمان توافر المواد الدراسية لجميع المتعلمين دون استثناء واستمرار رحلتهم التعليمية دون أي عائق في خطوة غير مسبوقة تجسد الحرص على تهيئة البيئة التعليمية الكاملة للمتعلمين.
وبينت أنه تقرر تحويل الدورات التدريبية الخاصة بالهيئة التعليمية إلى نظام التدريب (عن بعد) خلال الفترة من 29 مارس الجاري حتى 9 أبريل المقبل دعما للكوادر التربوية وتمكينهم من تطوير أدائهم في بيئة آمنة، على أن يتم بعد ذلك تقييم الأوضاع بشكل شامل ودراسة الآلية الأنسب لاستكمال البرامج التدريبية في المرحلة المقبلة وفق المستجدات.
وأشــارت إلــى أنــه تقرر تأجيل الاختبارات القصيرة في مختلف المراحل التعليمية حتى إشعار آخر وفي إطار الاستعداد المبكر لمختلف السيناريوهات كما وجه الوزير الطبطبائي إلى دراسة ووضع حلول مناسبة للاختبارات النهائية في حال استمرار الأوضاع الراهنة بما يحقق سلامة الطلبة ويكفل العدالة التعليمية بين جميع المتعلمين ويضمن في الوقت ذاته دقة تقييم مخرجات التعلم وفق معايير تربوية معتمدة.
وأوضحت أن وزير التربية عقد اجتماعا موسعا لمناقشة سير العملية التعليمية واستعراض الجاهزية العامة للمنظومة التربوية وبحث سبل تعزيز التنسيق بين قطاعات الوزارة المختلفة بما يضمن اتخاذ القرارات المناسبة أولا بأول وفق تطورات الأوضاع وبما يحقق التوازن بين سلامة الميدان التربوي واستمرارية التعليم.
وأكدت اعتزاز الوزارة بما يبذله الميدان التربوي من جهود مخلصة وبالتعاون الكبير من أولياء الأمور، والذي كان له الأثر البالغ في دعم انتظام الطلبة واستمرار العملية التعليمية خلال هذه المرحلة في صورة وطنية تعكس تماسك المجتمع الكويتي وتكاتفه.


















0 تعليق