أبوظبي: «الخليج»
نفذت الهيئة الاتحادية للرقابة النووية مؤخراً حملتها السنوية للبحث والاسترجاع عن المواد المشعة في مناطق الخردة والمناطق الصناعية، وذلك ضمن جهودها المستمرة لحماية الجمهور والعاملين والبيئة من المخاطر الإشعاعية المحتملة.
وبالتعاون مع عدد من الجهات الحكومية المحلية، نفذ فريق الحملة زيارات ميدانية لعدد من المواقع الصناعية في الدولة، في إطار سعي الهيئة المتواصل لتعزيز السلامة الإشعاعية في قطاع الخردة وإعادة التدوير.
وتركز حملة البحث والاسترجاع على الاكتشاف المبكر للمواد المشعة والإدارة السليمة لها، إلى جانب تعزيز أفضل الممارسات والتدابير الوقائية في المنشآت الصناعية.
كما تسهم الحملة في رفع مستوى الوعي لدى تجار الخردة حول كيفية التعرف على المواد المشعة والتعامل معها عند اكتشافها، وضمان التعامل الآمن مع المصادر المسترجعة وإدارتها بشكل سليم، إلى جانب تشجيع استخدام أجهزة الكشف الإشعاعي لتعزيز قدرات الاكتشاف المبكر.
وتُعرَّف المصادر اليتيمة بأنها مصادر مشعة خارج النطاق الرقابي، إما لأنها لم تكن خاضعة للرقابة من الأساس، أو نتيجة التخلي عنها أو فقدانها أو وضعها في غير موضعها الصحيح أو سرقتها أو نقلها دون الحصول على التصاريح المطلوبة.
وقالت عايدة الشحي، مدير الأمان الإشعاعي في الهيئة: «تعكس هذه الحملة النهج الاستباقي الذي تتبعه الهيئة لضمان الأمان الإشعاعي وحماية الجمهور والبيئة في مختلف أنحاء دولة الإمارات، ومن خلال المراقبة المستمرة والتنسيق ورفع الوعي، نعمل على ضمان الاستكشاف على المواد المشعة والسيطرة عليها وإدارتها بشكل آمن، بما يتماشى مع أعلى المعايير الدولية».
ويشكل التعامل غير السليم مع المواد المشعة ومواد الخردة الملوثة، خارج نطاق الرقابة، مخاطر محتملة على العاملين والجمهور والبيئة، وقد تبقى المواد المشعة المدمجة في المعدات أو أجزاء الطائرات أو المكونات الصناعية دون ملاحظة، في حال عدم توفر أنظمة فحص إشعاعي مناسبة، ما يزيد من احتمالية التعرض غير المقصود للإشعاع أو تلوث البيئة.
وتؤكد الهيئة أهمية التعرف على المصادر المشعة، التي يتم العثور عليها والإبلاغ عنها، وفقاً لاستراتيجية الحماية من الإشعاع من المصادر اليتيمة وأفضل الممارسات الدولية، لمنع تداول هذه المصادر وضمان استرجاعها وإدارتها كنفايات مشعة بشكل آمن، كما يجب على المرخصين الإبلاغ عن أي مصادر مفقودة أو غير مستخدمة إلى الهيئة، والرجوع إلى لوائح الهيئة ذات الصلة، بما في ذلك لائحتي رقم 23 و24.
وتواصل الهيئة جهودها في الرقابة والتفتيش على المصادر المشعة في مختلف أنحاء الدولة، من خلال تنفيذ عمليات تفتيش دورية، وتعزيز التنسيق مع الشركاء الوطنيين، وتنفيذ مبادرات توعوية لجهات المرخصين.
حملة للبحث عن المصادر المشعة اليتيمة
حملة للبحث عن المصادر المشعة اليتيمة


















0 تعليق