يعقوب العوضي
أسدل الستار على البطولة الآسيوية الـ 22 لكرة اليد (تصفيات كأس العالم 2027 ألمانيا) بتتويج المنتخب البحريني بلقب البطولة لأول مرة في تاريخه، عقب فوزه على المنتخب القطري حامل اللقب بعد شوطين إضافيين بنتيجة 29-26، بعد انتهاء الوقت الأصلي للمباراة بالتعادل ٢٤-٢٤.
فيما نجح منتخبنا الوطني في حصد الميدالية البرونزية بعد فوزه على اليابان بنتيجة 33-32 (الشــــوط الأول 19-16 للأزرق).
وبعد المباراة النهائية قام رئيس الاتحاد الآسيوي بدر الذياب، بحضور وزير الإعلام والثقافة ووزير الدولة لشؤون الشباب عبدالرحمن المطيري ورئيس اتحاد كرة اليد شبيب الهاجري ومدير البطولة وأمين سر اتحاد اليد قايد العدواني وأعضاء مجلس الإدارة، ببدء مراسم التتويج وتسليم الكأس للبطل وتقليد الميداليات، وفاز بجوائز الأفضل اللاعبون: أحمد مادادي (قطر)، سيف العدوانى (الكويت)، محمد حبيب (البحرين)، بيتشي هاراسويا (اليابان)، وجائزة أفضل حارس ذهبت إلى أحمد عبدالرحمن (قطر)، سلمان الشويخ (البحرين)، جين واتانابي (اليابان)، فيما ذهبت جائزة أفضل لاعب في البطولة إلى حارس الأزرق حسن صفر.
من جانبه، أكد وزير الإعلام والثقافة ووزير الدولة لشؤون الشباب عبدالرحمن المطيري أن دولة الكويت نجحت في تنظيم «نسخة استثنائية» من بطولة كأس آسيا لكرة اليد تنظيميا وفنيا وجماهيريا، والتي جاءت نتيجة الجهود المضنية للكوادر الكويتية في كافة اللجان العاملة في البطولة.
وقال الوزير المطيري، في تصريح صحافي عقب حضوره المباراة النهائية للبطولة والتي أقيمت مساء أمس في مجمع الشيخ سعد العبدالله الرياضي للصالات، «إن هذا النجاح الباهر يأتي نتاجا للرعاية السامية التي توليها القيادة السياسية، حفظهم الله ورعاهم، للقطاع الرياضي بمختلف مجالاته».
وأضاف أن هذه «الاستضافة المميزة تعكس ثقة مسؤولي اللعبة بالقارة الآسيوية بقدرات الكوادر الكويتية التنظيمية»، معتبرا أن «المستوى الفني العالي والتنافسي» الذي ظهرت به المنتخبات المشاركة في البطولة في مختلف أدوارها أسهم بنجاحها وجسد التطور الكبير الذي تعيشه كرة اليد الآسيوية.
وأوضح أن «التنظيم الرائع» للبطولة يمثل استكمالا للنجاحات الكويتية في تنظيم الفعاليات والبطولات المهمة في الأعوام الأخيرة كما أنه يعد أحد النماذج الناجحة لتكامل الأدوار بين اللجنة العليا لتنظيم البطولات الرياضية التي تقام في دولة الكويت والهيئة العامة للرياضة والاتحادات الرياضية والجهات الحكومية المعنية بتنظيم الأحداث الرياضية.
وأشار الوزير المطيري إلى أن دعم واستضافة البطولات القارية في دولة الكويت ينسجم مع الرؤية الاستراتيجية للهيئة العامة للرياضة في بناء منظومة رياضية مستدامة تعزز من حضور الرياضة الكويتية إقليميا ودوليا، مؤكدا أن هذا النجاح يعد ثمرة للشراكة الناجحة بين اللجنة العليا لتنظيم البطولات الرياضية والاتحادات الرياضية ذات الصلة في تحقيق أهداف التنمية الرياضية المستدامة. وهنأ المنتخب البحريني الشقيق بتتويجه بلقب البطولة ومنتخب قطر الشقيق بإحرازه المركز الثاني كما بارك لرجال منتخب الكويت الوطني الذين تمكنوا من نيل المركز الثالث والعودة لمنصات التتويج.
إلى ذلك، قال نائب رئيس اتحاد كرة اليد شبيب الهاجري إن لاعبي منتخبنا استحقوا هذا الإنجاز، إذ قدموا الكثير خلال هذه البطولة ووصلوا للهدف الرئيسي الذي وضعه الاتحاد وهو حجز بطاقة التأهل إلى كأس العالم 2027 في ألمانيا. وأوضح أن مجاراة «الأزرق» منتخبات تعد الأبرز في قارة آسيا مثل قطر واليابان والبحرين أمر غاية في الأهمية، ما يعكس تطور كرة اليد الكويتية بشكل عام ونضوج اللاعب الكويتي بشكل خاص وقدرته على مقارعة أقوى المنافسين، مشيرا إلى أن كل تلك النجاحات جاءت ثمرة تخطيط إداري سليم وعمل فني كبير. وأكد أن الجانب التنظيمي للبطولة سواء داخل الملعب أو خارجه كان مميزا وحظي بإعجاب الجميع، وهو ما لم يكن ليتحقق لولا سواعد أبناء الكويت وعملهم المخلص وتفانيهم لرفع اسم البلاد عاليا في المحافل الدولية.




