رهان روبوتاكسي يضع سهم تسلا على أعتاب قفزة تاريخية

مباشر (اقتصاد) 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
رهان روبوتاكسي يضع سهم تسلا على أعتاب قفزة تاريخية, اليوم الخميس 8 يناير 2026 10:34 مساءً

مباشر- أظهرت أحدث القراءات التحليلية لسوق النقل الذكي في عام 2026 أن شركة "تسلا" تقف الآن عند نقطة تحول تاريخية، حيث رشحتها مؤسسة "نيو ستريت ريسيرش" لتكون الرائد العالمي بلا منازع في مجال سيارات الأجرة ذاتية القيادة "روبوتاكسي" .

ومع دخول عام 2026، يتوقع المحلل بيتر فوغل أن يرتفع سعر سهم "تسلا" بنسبة تزيد عن 40% ليصل إلى السعر المستهدف عند 600 دولار، مدعوماً ببدء الإنتاج التجاري لسيارة "سايبركاب" والتقدم النوعي في نظام القيادة الذاتية الكاملة غير الخاضع للإشراف.

ويستند هذا التفاؤل إلى تفوق "تسلا" الهيكلي في "اقتصاديات الميل الواحد"، حيث تشير التقديرات إلى أن تكلفة التشغيل لدى "تسلا" ستنخفض لتصل إلى 0.50 دولار للميل، وهو ما يقل بنحو 40% عن تكلفة تشغيل سيارات "وايمو" التابعة لشركة "جوجل". 

يرجع ذلك إلى اعتماد "تسلا" على نظام الرؤية الحاسوبية الأقل تكلفة، والتكامل الرأسي في التصنيع، بالإضافة إلى امتلاكها أسطولاً عالمياً يتجاوز 3 ملايين مركبة تضخ بيانات حية من أكثر من 6 مليارات ميل، مقارنة بـ 100 مليون ميل فقط لشركة وايمو ضمن مناطق جغرافية محدودة.

يُعد الربع الثاني من عام 2026 الموعد المرتقب لبدء إنتاج سيارة "سايبركاب" في مصنع "جيجا تكساس"، وهي السيارة المصممة بالكامل دون عجلة قيادة أو دواسات. وبحسب تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الأخيرة التي تدعم التوسع في تقنيات الذكاء الاصطناعي والقيادة الذاتية كجزء من أجندة "أمريكا أولاً" التقنية، فإن البيئة التنظيمية في الولايات المتحدة باتت أكثر انفتاحاً لتسريع اعتماد هذه الخدمة في مدن كبرى مثل أوستن وسان فرانسيسكو، وهو ما يمنح "تسلا" أفضلية في التوسع السريع وتجاوز القيود الجغرافية التي تعيق منافسيها.

ووفقاً لتحليل "نيو ستريت"، فإن نموذج العمل المرن لشركة تسلا يتيح لها "الاستفادة من سيارات مالكيها" لتغطية فترات ذروة الطلب، مما يقلل الحاجة إلى استثمارات رأسمالية ضخمة في البداية. وفي مدينة مثل سان فرانسيسكو، يُقدر أن تسلا ستحتاج إلى رأس مال أقل بسبع مرات من "وايمو" لتلبية نفس مستوى الطلب، مما يجعلها قادرة على تحقيق أرباح قبل الفوائد والضرائب بقيمة 15 مليار دولار بحلول عام 2030، مع الاستحواذ على نصف حصة السوق العالمية لسيارات الأجرة الآلية.

يرى المستثمرون أن عام 2026 هو عام "إزالة محركات الأمان" بشكل كامل، وهي الخطوة التي ستؤكد للعالم أن تكنولوجيا "تسلا" قادرة على العمل في أي مكان وليس فقط في المناطق المحددة جغرافياً. ومع اقتراب موعد الكشف عن النسخة الثالثة من الروبوت البشري "أوبتيموس"، يتحول تقييم "تسلا" من مجرد شركة تصنيع سيارات إلى شركة ذكاء الاصطناعي وروبوتات شاملة، وهو ما يبرر السعر المستهدف المرتفع الذي حدده المحللون.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق